روابط تهمّك : الرئيسية || صلاحية " التويجري " || جـوّال الـتـويـجري - ALTwijri Mobile || إستعادة كلمة المرور || مراسلة الإدارة

 

آخر 10 مشاركات
عجباً لأمر المؤمن ! ( مشاركات : 2 - المشاهدات : 15 )           »          ✿ ๛ــۆالــف ✿ ( آخر مشاركة : عبدالسلام بن رشيد بن محمد - مشاركات : 431 - المشاهدات : 3406 )           »          ماهي خدمة rss؟ ( مشاركات : 11 - المشاهدات : 50 )           »          عبّــــــر عن حاااالتك الآن بكلمـــــة واحدة فقط *_^ الجزء الثاني ..~ ( آخر مشاركة : منيرة بنت محمد بن حمود - مشاركات : 4552 - المشاهدات : 24651 )           »          مقاااال يستحق القراءة بتمعّن :::::::::: ( آخر مشاركة : صالح بن محمد بن عبدالرحمن - مشاركات : 4 - المشاهدات : 36 )           »          الشاًعر ياسر ابراهيم حمد التويجري يرثي الشيخ عبدالعزيز التويجري..! ( آخر مشاركة : محمد بن صالح بن عبدالله - مشاركات : 3 - المشاهدات : 70 )           »          ابدااااااااااااع × ابداااااااااااااااااع ( آخر مشاركة : محمد بن صالح بن عبدالله - مشاركات : 8 - المشاهدات : 142 )           »          اللقاء الأخير (مسك الختام)من اللقاءات الرمضانية مع -منيرة بنت محمد بن حمود- ( آخر مشاركة : منيرة بنت محمد بن حمود - مشاركات : 12 - المشاهدات : 101 )           »          أحلى صورة :::::::::: وأجمل تعليقاتكم عليها ( آخر مشاركة : محمد بن صالح بن عبدالله - مشاركات : 5 - المشاهدات : 59 )           »          فك الشفرة الشعرية للبيت ( مشاركات : 295 - المشاهدات : 991 )


العودة   | : | منتديات آل التويجري | : | > |:| آل الـتـويـجري |:| > منتدى معلومات عن آل التويجري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2010, 05:11 PM   رقم المشاركة : 1
ابراهيم بن صالح بن وايل
الـتـويـجـري
 
الصورة الرمزية ابراهيم بن صالح بن وايل






ابراهيم بن صالح بن وايل غير متواجد حالياً

افتراضي التويجري يسائل النفط عن أيامه وأحداثه وعن أم المعارك !

محمد السيف من الرياض


في كتاب يُعد هو الأول صدوراً بعد رحيل مؤلفه (2007م) إلى جوار ربه الكريم، تناول الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري النفطَ ورمال شبه الجزيرة العربية ليُلقي عليها حزمة من التساؤلات التي طالما أشغلت باله وأقلقت تفكيره طوال مسيرته، غير أنّ ما حدث في عام 1990م من أحداث في المنطقة جعلت الشيخ يُخرج قلمه ويكتب تساؤلاته التي بدت من خلال قراءة الكتاب، وكما يصفُها طارحها، عسيرةً جداً، تماماً كعُسر ولادة النفط، الذي ظل في أحشاء الرمال قروناً!
قلّة هم أولئك المفكرون والمثقفون من أبناء النفط الذين وقفوا معه وقفة تساؤلات ومجادلات ومحاججة حياله، وحيال دوره الذي لعبه في حياتنا وأثره الإيجابي والسلبي. التويجري في كتابه: ( عزيزي النفط.. ماذا فعلت؟) يُسلط الضوء على حياة قومه قبل النفط، وحياتهم معه، ويتساءل عن الأجيال القادمة، كيف ستعيش: إن كان مع النفط أم بدونه؟! ويطرح تساؤلاً عريضاً: لماذا ظل النفط في أحشاء الرمال إلى أن جاء (الأجنبي) ووقف عليه واكتشفه؟! لماذا لم يكتشفه العربي قبلُ؟! ثم يعرض لمجادلة أودعها التاريخُ في أوراقه، وهي موقف بعض العلماء وطلبة العلم من النفط ومن التنقيب عنه، الذين ارتابوا منه وظنوا فيه - أي النفط- كل الظنون؟ ويتساءل عن المليك المؤسس وموقفه التاريخي: لو أن الملك عبد العزيز تراجع يومها وهو يرى كثيرين حوله يخالفونه الرأي حول النفط ومخترعات العلم المعاصر. يقول التويجري: لا ندري لو أن الملك عبد العزيز وَهَنت عزيمته واستصعب تذليل هذا الاجتهاد، ما كان سيصبح لون حياتنا؟ وماذا كان سيترتب على الاستسلام لمثل اجتهاد المجتهدين المعارضين هذا؟! قد تتبعثر الآمال وقد تُهزم هزيمة لا تستعيد بعدها أمتنا قوتها إلا متأخرة. هكذا يُجيب التويجري عن تساؤلاته، ويضيف: أعجز الآن عن تصور المستقبل والآفاق التي سيظهر فيها الصباح لو تراجع الملك عبد العزيز، لكن إرادته الواعية لم تتراجع، فقد حققها، بالله، ثم بحكمته وصبره وبُعد نظره.
لم يشأ التويجري أن يجعل من كتابه تأريخاً لأيام أحداث الخليج وصراخ أم المعارك، ولو أراد لفعل، فهو المؤرخ المعاصر لتلك الأحداث بكل تداعياتها لحظةً بلحظة، كما لم يشأ أن يجعل منه مذكرات مراقب لتلك الأحداث، ولو أراد لفعل، فهو أحد الذين تفاعلوا معها واطلعوا على كثير من تفاصيلها، بما أملته عليه المسؤولية والواجب الوطني، إنما أراد أن يسائل النفط ويدع لشيء من تاريخ الأحداث أن يدخل أوراقه هذه بما يمليه الموقف، من ذلك مثلاً لقاؤه بالسيد برزان التكريتي، وهو اللقاء الذي تمّ في سويسرا، والأحداث تقذف بشررها على ضفاف الخليج! كما كانت هذه الأحداث وهذه الأوراق فرصةً لنا نعرف من خلالها رأي المؤرخ التويجري في الرئيس صدام حسين، وهو الذي التقاه عدة مرات واستمع إليه متحدثاً ومصغياً كي يتعرف من خلال نبراته إلى ما وراءها في الأعماق! غير أن المؤرخ التويجري يرى أن الرئيس صدام رجلٌ لا يفتح الطريق إلى نفسه ويعبرها، بل كثيراً ما يلوذُ بالغموض لتنسحب الألفاظ منه شيئاً فشيئاً إلى أن تختفي ليبق الصمت مطبقاً على المكان!
وقف التويجري على وادي الرافدين يسائله وقلبه يحترق مع حريق النفط: لماذا سريتَ بليل وإلى أين؟! ولماذا أصابك الصمم عمّن نادت وامعتصماه في القدس؟! وتوقع التويجري أن من أثاروا تلك الأحداث وأشعلوها، لابد وأن يأتي اليوم الذي يقفون فيه في محكمة الأحداث أمام شعوبهم ليُسائلوهم، يقول التويجري: ما أدري لو تشكلت محكمة الأحداث غداً أو بعد غد وأخذ القضاة مقاعدهم، من ذا الذي سيدخل المحكمة ويمثُل أمام القضاء العادل؟!
يقول التويجري: لا أريدُ أن أكون حكماً، لكني كغيري من أبناء الأمة أنشد العدالة وأتمنى أن أرى محكمة التاريخ تطارد كل من عليه شبهة أو تهمة لتقول كلمتها فيه! وقد ألقت أحداث الخليج برحالها وهدأت بواعثها حيناً من الزمن، وعاش التويجري ليرى محكمة الأحداث وقد تشكّلت وسمع في أيامه الأخيرة أحاديث الماثلين أمام القضاء، لكنه رحل إلى جوار ربه قبل أن يكتب لنا وللأجيال القادمة رؤيته- كمؤرخ – حيال تلك المحكمة وقضاتها وماثليها، وهي المحكمة التي تنبأ بتشكّلها مع اندلاع نيران الخليج وحريق نفطه!
جدير بالذكر أن الكتاب خطّه مؤلفه أيام أحداث الخليج، ثم أعاد تنقيحه في عام 1993م وبقي مخطوطاً إلى أن صدر هذا العام 2010 من المركز الثقافي العربي، فكان صدوره إكراماً وتقديراً لرغبة كاتبه


.






__________________
هدفي في النت
أفكار نستقيها من هنا وهناك
وعصارة أفكار نسكبها في أطباق لعلها تجد من يستفيد منها..
  رد مع اقتباس
 
قديم 14-03-2010, 10:30 PM   رقم المشاركة : 2
جلال بن عبد الرحمن بن عبدالله
الـتـويـجـري
 
الصورة الرمزية جلال بن عبد الرحمن بن عبدالله






جلال بن عبد الرحمن بن عبدالله غير متواجد حالياً

افتراضي

الأخ ابراهيم
شكرا لك على السرد الجميل , وعلى هذه المعلومات القيمة







  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 AM.


Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2010, Tranz By GLAGIS

احصائيات |:| منتديات آل التويجري |:| في رتب